الباح
ثقافية شاملة
الحل البديل للتقاويم المضطربة

الحل البديل للتقاويم المضطربة

 974459

بقلم الباحث / محمد عوض الباح

 

قال تعالي : ( يسألونك عن الأهلة قل هي مواقيت للناس والحج ) .

                                                                  الآية 189 البقرة

  رصد ألأهله على حساب الحج هو بيان الآية الكريمة ومن ثم فإن فحواها وسياق إفصاحها يعني العام والحول .

    لكن تفعيل وتطبيق هذا النص المقدس الجامع .. أحيانا يكون بخطأ في التقدير وهذا ما نلاحظه في إضطراب التقويم وتذبذبه كما هو الحال المربك الذي حصل في عامنا هذا و الذي هو على وشك الانصرام .

    ولاستدراك معظلة الاضطراب والتجاوز في التقدير بالإشارة والتنبيه إلى الخطأ كان الرصد والمتابعة التالية :-

أولا : كان الوقوف بعرفه العام الماضي ( 1428 ه ) _ ( 1416 حج ) يوم الثلاثاء        (21 / 12 / 2942 م ) _ ( 18 / 12 / 2007 ) .

ثانيا : الوقوف بعرفه هذا العام ( 1429 ه ) _ ( 1417 حج ) واقعته يوم الأحد          ( 12 / 12 / 2943 م ) _ ( 7 / 12 / 2008 ) .

  وبحساب هذه الفترة من والى نجدها ( 356 ) يوم شمسي وقمري والسنة القمرية ( 354 ) يوما .

وبهذا قد اشرنا إلى الزيادة في التقدير وتجاوز حول المناسبة مخالفة للنص المقدس .

    لقد كان الحج علامة بارزة الوضوح في حساب رزنامة التقويم المحمدي وحجة الوداع هي الفيصل في التاريخ الإنساني و الفاصل بالتقويم الصحيح والسليم وصدق الله العظيم ( اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا )

وبعد وعلى أية حال ومن باب المسؤولية الجماعية والقاسم المشترك بيننا في تطبيق وبلورة تعليمنا القائل ( لتعلموا عدد السنين والحساب ) . الإسراء 12 _  يونس 5 .

    أضع هذا العمل المتواضع بين يدين الأمة والعالم الإنساني إسهاما في درء التجاوزات وهو عبارة عن نماذج جداول بها تبيان بالتقدير والحساب حلول مناسباتنا لعدة سنوات .

436sca

531sca

scan00

scan00

أضافها elbah في شاطيء المقالات @ 07:35 م
خبّر عن هذا المقال: KhabberDel.ici.ousDiggRedditY! MyWebGoogle Bookmarks
(0) comments
التقويم الصحيح و ميلاد السيد المسيح


 


   

  متابعة/عبدالناصر عبدالمجيد الباح 

              الباحث/ محمد عوض الباح

يبحث عن...                          التقويم الصحيح و ميلاد السيد  المسيح                          

 

 في بحث فريد و جرئ و غير مسبوق من حيث الطرح و ثوروية الأفكـــــار التنويرية في سيــــاق علمي تحليلي تناول الباحث ((  محمد عوض الباح )) موضوع مؤثر و هام للعالم أجمع بشكل عام ، و للأمة الإسلامية على وجه الخصوص ألا وهو صحة التقاويم  المعمول بها حاليا من عدمه و الأخطاء التي شابتها ...فيرى على سبيل المثال لا الحصر:-

- أن التقويم القمري نتيجة ما تخلله بما يسمى بالأعوام الكبيسة و هي (355) يوما لهو من النشاز و التكلف البيّن  وقد تناول الباحث في بحثه توضيح هذاو خلص الى أن الصحيح الذي يجب ان تكون عليه السنة القمرية هو "354" )

            

يوم فقط . 

- كما يرى البحث  أن التقويم الشمسي تشوبه الكثير من المغالطات فيقول في أحد جوانب هذا الموضوع... و نحن في عام (2007) كما يقال  و الذي يفترض أن يكون عاما بسيطا (حسب نظام جريجوري)  وعدته 365 يوم وقد كان مطلعه بيوم الاثنين و كذلك انصرامه سيكون بيوم الاثنين وعام بمثل هذا المطلع و الانصرام لا يتكرر إلا بعد مرور (10) أعوام أي لا يتوقع أحد أن يتكرر عام مطلعه بيوم الاثنين و انصرامه بيوم الاثنين ألا في عام (2018)-(2029)-(2035) أما العام القادم  الا وهو(2008) سيكون عاما كبيسا حسب النظام المذكور عدته 366 يوم وسيكون  مطلعه بيوم الثلاثاء أما انصرامه فبيوم الأربعاء و عليه لا يتوقع أحد عاما كهذا مطلعه بالثلاثاء و انصرامه بالأربعاء ألا بعد مرور (27) عام أي ليس قبل عام 2028و

هكذا الحال على هذه الشاكلة و الإشكالية من تخبط ايام السنة لدليل على وجود خطأ ما في تنظيم السنة حسب النظام الجريجوري المعمول به يتطلب إعادة النظر بالكامل في العمل بهذا النظام و البحث عن نظام آخر اكثر دقة وتوافق وهو أحد اهداف هذا البحث فذكريات الناس و مناسباتهم وكل الأحداث والتأريخ في مهب رياح الاضطراب و التذبذب ولا أدلّ على هذا إلا عدم توافق التاريخ مع اليوم .  وعليه فقد توصل الباحث  بشكل موضوعي إلى تقويم شمسي جديد مغاير تماما لكل محاولات التقاويم السابقة المطروحة و يرى الباحث أن طرحه يلامس أكثر الصحة والدقة وهو أكثر وضوحا و يسرا  و علمية مما هو مطروحا الآن على الساحة العالمية و الأسلاميه.

و الجدير بالذكر  أن الباحث قد رصد أول أيام شهررمضـــان الكريم  و لمدة (200) عام قادمة وفق ما يوافق تقويمه الشمسي  وقد استرشـــد بضبط رصده هذا من خلال قولـــه تعالى (( وأذان من الله و رسوله إلى الناس يوم الحج الأكبر أن الله برئ من المشركين...3.. التوبة)) حيث يرى الباحث أنه عند استدارة الزمن و خلص من سنين النسيء وصح التوقيت و التقويم حج الرسول حجته الاولى و الاخيرة الا وهي حجة الوداع و بهذا الفعل المميز زكى الرسول صحة يوم عرفه  و لذا يعد عظمة  هذا اليوم العظيم أن يكون مرجعية و نقطة البدء يمكن اختيارها كبداية للتقويم الإسلامي فضلا إلى كونه شعيره و ركن يقام في المكان الذي يذكرنا بآدم و حواء و  إبراهيم و اسماعيل عليهم السلام جميعاً قال تعالى ممجدا ومزكيا في يوم الحج الأكبر                (( اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي و رضيت لكم الإسلام دينا...3 المائدة )) . 

كما تناول الباحث العديد من المواضيع التي تصب في نفس السياق و يتلمس الباحث لبحثه رؤية  النور و يأمل متيمنا و متمنيا أن يشاركه ذوى العلاقة و الاختصاص من الفلكيين والخبراء و  مراكز الرصد والمراقبة  والاستشعار عن بعد  في مناقشة ما توصل إليه  من حقائق و تبنيها لهذه الخطوة النهضويه لتوحيد الأمة صاحبة الشأن بالدرجة الأولى في التقويمين وذلك على غرار رصد العلماء للكسوف و الخسوف باليوم و الساعة و الدقيقة و الثانية و لعدة سنوات قادمة و يستشهد الباحث بقول  الرسول الكريم (ص)  ((الخير في و في أمتي إلى يوم القيامة))  

 متابعة/عبدالناصر عبدالمجيد الباح

أضافها elbah في شاطيء المقالات @ 09:31 م
خبّر عن هذا المقال: KhabberDel.ici.ousDiggRedditY! MyWebGoogle Bookmarks
(0) comments
لماذا البحث عن التقويم الصحيح و ميلاد السيد المسيح ؟
الأربعاء,حزيران 20, 2007


 


 

بقلم الباحث/    محمد عوض الباح

 

لماذا البحث عن التقويم الصحيح و ميلاد السيد المسيح ؟

 

لماذا البحث عن التقويم الصحيح و ميلاد السيد المسيح ؟ سؤال قد يتبادر لذهن البعض خصوصاً مع وجود تقويم يدعي أنه يؤرخ بميلاد السيد المسيح .      و في هذا الصدد .....  يقول ( ول ديوارنت ) في موسوعته قصة الحضارة ، الجزء الثالث ، المجلد الثالث ، الباب السادس و العشرون ، الفصل الثاني ، الصفحة 212 } و لسنا نعرف اليوم الذي ولد فيه بالتحديد و ينقل كلمنت السكندري حوالي مائة للميلاد أراء مختلفة في هذا الموضوع كانت منتشرة في أيامه ، فيقول أن بعض المؤرخين يحدده باليوم التاسع عشر من أبريل و بعضهم بالعاشر من مايو ، و أنه هو يحدده بالسابع عشر من نوفمبر من العام الثالث قبل الميلاد ، و كان المسيحيون الشرقيون يحتفلون بمولد المسيح في اليوم السادس من يناير منذ القرن الثاني الميلادي و في عام ( 354 ) للميلاد احتفلت بعض الكنائس الغربية و منها كنيسة روما بذكرى مولد المسيح في اليوم الخامس و العشرون من نوفمبر { .

هذا ما قاله ( ديوارنت ) و من المناسب ايضا أن تكون لنا دراسته العلمية التاريخية من مقومات البحث فهي تضع النقاط على الحروف لإظهار الحقيقة .

قد يرى أخواننا المسيحيون أن أعظم حدث يمكن أن يكون علامة بارزة للتأريخ يه و من خلاله هو تحول اللاهوت إلى ناسوت إلا أن هذا المعتقد هو مسألة خلافية قديمة ، وقبل ظهور الأسلام و قبل الخلاف مع المسلمين فيها، فلقد كانت مسألة خلافية بين فريقين ، فريق يمثله آريوس و الآريسيين قدماء المسيحية المؤمنين بجوهر الله الواحد ، و فريق الثالوث و يمثله الكسندريوس و آثناسيوس الأسكندرانيين و هوسيوس الأسباني هذا من ناحية و من ناحية آخرى تقر الآناجيل ببشرية المسيح و تجعله كسائر البشر في الأمور و الشؤون البشرية .

فتظهر عليه أعراض ( القرة ) الأرتجاف و الأرتعاش من البرد ، يعرق، يتطيب ، يركب السفن ، ينتقل من مكان لآخر ، يمشي، يستريح ، يجثو و يقوم ، يغفو و يغط في النوم ، و يعالج المرضى ، ينادم الناس و يكسر الخبز و يشاركهم فيه ، ويصوم و يصلي ، كما اختتن في الثامنه من عمره .

و عليه فالناس ما شاهدوا و لا نظروا فيه إلا الطبيعة البشرية ، و لم يشاهدوا و لا عرفوا غيرها و لم يعرفوا إلا أفعالها و لم يسمعوا إلا كلامها فخاطبت البشر و لهذا اطلق عليه  (المعلم  ) .

أليست طبيعة هذا المعلم جهلت و عجزت عن معرفة ما يمكن و ما لا يمكن فعله إزاء مصيرها و قدرها و هي القائلة في استغاثة و استنجاد و تسليم كامل لمشيئة واحدة  وفق ما جاء في انجيل متى }  إن أمكن فلتعبر عني هذا الكأس ، إن لم يمكن أن تعبر عني هذا الكأس إلا أن أشربها فلتكن مشيئتك ... 36 ، 39 ، 42 {

 

        بقلم الباحث/    محمد عوض الباح


أضافها elbah في شاطيء المقالات @ 09:23 م
خبّر عن هذا المقال: KhabberDel.ici.ousDiggRedditY! MyWebGoogle Bookmarks
(0) comments
ابراهيم الاسطى عمر الشاعر الوطن

 بقلم/عبدالناصر عبدالمجيد الباح

      

 

ابراهيم الاسطى عمر الشاعر الوطن

ولد في مدينة درنة هبة الجمال والسحر سنة 1907م، وذاق من شظف الحياة، وضراوة الدهر الأمرين، فشب عصامياً، قوي الروح، قوي الاحساس، قوي الكفاح، وها هو يتقلّب في المهن البسيطةحيث عمل في شتى الوظائف البسيطة لكي يقوت نفسه  من حطابsahari82 إلى عامل بإحدى المحاجر، إلى فرّاش، إلى رافع للأثقال فوق عاتقه، ولم يستنكف ذلك، بل لعله كان يعد نفسه، أو كان القدر يعده لحمل أمانة ينوء بحملها الضعاف من الرجال، وسل التاريخ فسوف تجد في خفاياه الكثير من العصاميين الذين بدأوا حياتهم عمالاً، ثم ما لبثوا أن سادوا الأمم، وملكوا الشعوب،افلقد كان ينتهز أوقات فراغه للدرس والتحصيل والمطالعة  إلى أن تحصل على وظيفة كاتب بالمحكمة الشرعية بفضل جده و إشتهاده، ففي سنة 1935 اجتاز امتحان التأهيل لمعلمي اللغة العربية ، لكنه بقي في وظيفته بالمحكمة ، إلى سنة 1938 و استمر في المطالعة و التعرف على الأدباء الذين راسل  بعضهم ، ومنهم شاعر الوطن أحمد رفيق

 وشأن النفوس الكبيرة لم يرض لنفسه الذل على يد المستعمر، فخرج مهاجراً حين قرر الرحيل   وولىّ وجهه شطر مصر  والمشرق  الشام ودمشق والعراق وفلسطين والأردن،     .. ،و أثناء الحرب  عاد إلى مصر ليشترك ، ويلتحق بجيش التحرير الليبي في معسكر الكيلو تسعة ، وحضر حصار طبرق.ولقد صقلته هذه الهجرة، إذ استفاد من هذه الشعوب الشقيقة أيما استفادة، فاكsahari81تسب خبرة وتجربة وثقافة، حتى ليقول أحد أقربائه، وهو الأديب مبروك الجيباني: "وفي أثناء هجرة المرحوم إبراهيم الأسطى عمر قبيل الحرب العالمية الثانية تفجّرت شاعريته ينبوعاً لا ينضب معينه، تفجّرت بشكل أدهش الكثيرين، من إجادة السبك، وغزارة الفكرة، وخصب الخيال، وقوة العاطفة واللغة، وانقلب ينشيء وينشيء فلا يمر قصير وقت حتى يكون قد ظهر لجلسائه بفرائد رائعة كلها وطنية، ولم تجد متنفساً إلا في مصر والشام والعراق"

و من بين القصائد التي جادت بها قريحته في تلك الفترة قصيدة .. الكتاب / البلبل السجين / السعادة .. تنضح بالقلق وشئ من الكآبة .. وتتأمل معنى الوجود ودور الإنسان في هذا الكون .. وتدين الحروب.كان ابراهيم مزيجا من عواطف حادة بقدر ما  كان هادئًا منصتا قليل الكلام. كما كان ودودًا يفرح بالمواهب الشابة ويشجعها ..  شاعرًا متأملا ذا نزعة صوفية وعُرف بعزوفه عن أكل اللحم .. ورغم ذلك كان مدخنا شرهًا ..  ميالا إلى الوحدة ، لكنه محب الموسيقي والأدب الشعبي .. جادًا ووطنيا صلبا  
 _ عاد الشاعر إلى وطنه حيث عين قاضياً بمحكمة المرج، على إثر مسابقة قضائية، وما لبث أن رشح نفسه ليكون عضواً بالبرلمان ولكن القدر لم يمهله ليؤدي رسالته في مجلس الأمة الليبي فمات غريقاً في 26 سبتمبر 1950م،



sahari85



 قال الشاعر عبدالغني البشتي في رثائه:

قالوا: طواك البحر، قلت: وهل ترى للدر منزلة سوى الدأماء؟
هو من كرائمها فعاد لأصله عاف الرغام، وسافي البيداء
فدعوه روحاً سابحاً، لا تلحدوا جثما نه في مهمه غبراء
فالدر موطنه البحار، وإن بين عنها ففوق ترائب الحسناء

وقد أدمنا النظر فيما حصلنا عليه من أشعار الأسطى، فإذا به من ذلك النوع الحسن الذي قد يعجزك تعليل حسنه، تسمع البيت منه فيشيع الطرب في نفسك قبل أن تعلم مأتاه، وقبل أن يتطلع العقل إلى فهم معانيه، ذلك هو شعر النفس، وهو أرقى مراتب الشعر، والأسطى عمر شاعر موفق، إذا قال متغزلاًَ أو واصفاً أو مردداً خلجات النفس، أوصائغاً انفعالات وطنية، رقيق حواشي الألفاظ، بعيد مرامي المعاني، يقول الشعر في الكثير لنفسه، فإذا جلس إليه، وسنح له المعنى العصري، تخيّر له اللفظ السرّي، والوزن الجديد.

باقة من أشعاره

 

رهين المحبسين

أبا العلاء ألا تدلي بأخبا ر وأنت في عالم مجهول أسرار؟
ما قلت في القبر إذ جاء الملائك؟ هل أقنعتهم بروايات وأشعار؟
أم ذاك منك خيال في الحياة؟ وكم حيرتنا بخيال فيك جبار
ما كنت ترهب في دنياك من أحد هلا تمردت في الأخرى "على الباري"؟
وجئتنا رغم أنف الموت تتحفنا برحلة لك في الفردوس والنار
فيها الحقائق، لا نسج الخيال ولا تنميق راو ولا تعزيم سحار
 
القلب الخفاق
بالله يا قلبي.. أرحني من عذاب الذكريات
وارحم بقية هيكل كالآل أضحى في الفلاة
لو لم يئن من العذاب لما رأته المبصرات
أخشى عليه من الوقوع لدى هبوب السافيات
لو مر "يوماً بالآثار لصف بين الموميات"
جسم كلا جسم، وقلب خافق طول الحياة
إن مرت الذكرى عليه حسبت داخله قطاة
 
ا لكتاب
أي شيء في حياة المرء أغلى من كتاب
يصقل الذهن، ويهديك إلى نهج الصواب
أو يسلّيك إذا ما كنت يوما في اكتئاب
أو يسرّي عنك غمّاً بفكاهات العذاب
إنه أنفع في الوحدة من لغو الصحاب
ليتني أنفقت في صحبته كل شبابي
 
ما ا لحياة ؟
قمت مذعورا من النوم على صوت ينادي يا إلهي
من ترى هذا الذي صد رقادي؟
ما الذي يرجوه مني: من ضلال أو رشاد
وأنا الأعمى، وسيري، فوق أشواك القتاد؟
**********
وتجلى الصوت في مسعى غريب النبرات
جاء من فوقي، ومن تحتي، ومن كل الجهات
فيه لطف، فيه عنف، فيه حزم وأناة
قال: هب نفسك ميتاً، ثم قل لي: ما الحياة؟
***************
قلت: آلام، وأحزان، ويأس، وشرور
وشقاء، وضلال، وجنون، وغرور
وأكاذيب، وظلم، وسخافات، وزور
وختام الفصل لا أدري .. إلى أين المصير؟
 
الطائر السجين
أيها المسجون في ضيق القفص صادحاً من لوعة طول النهار
ردد الألحان من مر الغصص وبكى في لحنه بعد الديار
***************
ذكر الغصن تثنّى
وأليفا يتغنّى
وهو في السجن معنّى
فبكى وجداً رأنا
وتمنّى
***************
يتلاشى مثل أحلام المنام والأماني ما أحيلاها ، خيال
من نسيم بين ضوء وظلام لو صحا في روضة والغصن مال
بين أغصان وخلان كرام ومضى يصدح في دنيا الجمال
ما به هدى وذكرى واعتبار ناصحا يروي لهم بعض القصص
***************
ضاق ذرعا بالأماني
وهو في نفس المكان
ويعاني ما يعاني
فرآ ني
***************
قال ملتاعاً: ألا تسعفني شارد اللب إليه ناظرا
لم تذق يا طير مر المحن قلت: لو كنت قويا قادرا
ولما استخذى فقر لغني ولبدلت النظام الجائرا
ولكان العدل للحق شعار ولكان الشر في الدنيا نقص
لا غني، لا فقير، لا شرار رزقنا يقسم فينا بالحصص
***************
هكذا تصفو الحياة
لجميع الكائنات
وتزول السيئات
سعينا في الحسنات
للممات
***************
عاجز مثلك مغلول اليدين غير أني أيها الطير الكئيب
وأنا الحر، ولو تدري، سجين في بلادي بين أهلي كالغريب
من إذا شاء فما شاء يكون عد بدعواك إلى المولى الرقيب
ربما جاءت على غير انتظار وارتقب فالحظ في الدنيا فرص
وتناساه فللعسر يسار واترك اليأس وغرد في القفص
***************
آه لو يدري مقالي
لشجاه اليوم حالي
غير أني بخيالي
في رشادي أو ضلالي
لاأبالي
 

 

قلبي قد عصاني

 آهٍ من حبكِ يــــــا"...."     قلبــــي قد عصاني

لـــم أكن اعــرف مــن قبــلــك أنسانـا رمـانـي

فسباني لذة النو               م وعقلي وجـــــناني

كن رحيم القلب يا..         فالحــب غشـــاني         

جد بوصل لا تدعني         مـستـمر الـهـذيــان

فــلقـــــد يفــضحــك الشعر بخـطى أو لسانــي



أضافها elbah في شاطيء المقالات @ 09:20 م
خبّر عن هذا المقال: KhabberDel.ici.ousDiggRedditY! MyWebGoogle Bookmarks
(0) comments
يغوص في حياة أهل الصفيح ... سامي الجنادي: «أيام الكيش» بمثابة دورة إخراج لليبيين

يغوص في حياة أهل الصفيح ... سامي الجنادي: «أيام الكيش» بمثابة دورة إخراج لليبيين

دمشق – فجر يعقوب     الحياة     - 13/08/07//

 

 

أثناء تصوير «أيام الكيش»

يسافر المخرج السوري سامي الجنادي إلى ليبيا لإتمام العمليات الفنية اللازمة لمسلسله الليبي «أيام الكيش» (كلمة ليبية تعني الصفيح) الذي استغرق تصويره أربعة أشهر في مدينة جدابيا الليبية (تبعد عن بنغازي 160 كيلومتراً). ويصور المسلسل، كما يقول الجنادي، «حياة الليبيين في أكواخ الصفيح، وطرق معيشتهم التي تميزت بالبساطة الآسرة القائمة على الحب والتعاون على رغم حالات الفقر التي يعيشونها، حتى يجيء «الايطالي» كما يسمونه – لعب دوره الممثل السوري حسام تحسين بك – ويفتح حانة وسط أكواخ الصفيح بمساعدة شخصية يهودية ليبية، لتبدأ منذ تلك اللحظة عمليات افساد منظمة للأحياء الفقيرة وأهلها. وأمام هذا الواقع تنشأ حركة احتجاجية تتصدى للعناصر الدخيلة على المجتمع من خلال خالد، الصحافي المتعلم، الذي يقوم الى جانب رفاقه بإحراق الحانة والقضاء على أصحابها».

 

ويفسر الجنادي ظروف شخصياته، فيقول: «كبنية اجتماعية، هم وسط أكواخ الصفيح، بمعنى أنهم ليسوا مهيئين، لا على المستوى الاقتصادي ولا على المستوى النفسي لأن يبحثوا عن هذا النوع من اللهو، ولكن ما إن تتأمن هذه المتع حتى يسهل عليهم التعاطي معها، وهي تصبح عاملاً أساسياً في تخريب البنية الاجتماعية السائدة في ذلك الوقت، زمن الستينات من القرن العشرين».

 

وينفي المخرج أن يكون المسلسل صوِّر بناء على طلب ليبي، ويقول: «هذا المسلسل لا يشكل عملاً دعائياً لأحد. نحن نتحدث عن وضع اجتماعي ببعديه الاقتصادي والسياسي».

 

وعما إذا كان «أيام الكيش» يمكن أن يشكل بداية حقيقية لانطلاقة دراما ليبية، يقول: «لا أستطيع أن أسميها هكذا، ولكن الليبيين هم من أطلقوا عليها هذه التسمية. فالمحيطون بالتجربة من الجانب الليبي رأوا أنها تستحق أن يطلق عليها اسم التجربة الدرامية الليبية الحقيقية».

 

ورداً على سؤال عن الظروف الصعبة التي مرّ بها أثناء عمله هناك، خصوصاً أن ليبيا لا تمتلك قاعدة إنتاجية لوجستية مهمة يقول: «لا شك في أن هناك خامات فنية ليبية، خصوصاً أن ليبيا تتمتع بمساحات شاسعة ولها تاريخ عريق، ونحن لم نذهب بالتالي إلى قرية نائية كما قد يخيل الى البعض. ثم على رغم بساطة تجاربهم، هناك أرضية، وإلا استحال علينا أن ننطلق في عملنا. باختصار يمكن القول إن تجربتنا معهم كانت بمثابة دورة في الاخراج والانتاج لهم، كونهم لا يملكون تجربة شبيهة بتجربتنا في سورية».

 

ولا ينكر ان التعاطي مع الممثلين الليبيين «كان صعباً لقلة التجربة، فهم اعتادوا من قبل على أن يقفوا أمام الكاميرا في لقطات عامة مفتوحة من دون الأخذ في الاعتبار التقطيع الفني وضروراته، وقد نشأت صعوبات كبيرة في التعاطي معهم، وبخاصة في الأيام الأولى للتصوير، ما سبب لنا إعادات كثيرة كانت تتطلب مالاً وجهداً ووقتاً». فما الذي دفع الجنادي للعمل بهذه «الطريقة البدائية»، وهو قد اعتاد العمل في الدراما السورية بطريقة مغايرة تماماً؟ يجيب: «ما كنت أعرفه أن الليبيين يمتلكون تجربة بسيطة، وقد توقعت أن أصادف بعض الصعوبات. على أية حال لست نادماً على المشاركة في هذا العمل، إذ ساعدتني الأجواء الآسرة من حولي، وقد سررت بهذه التجربة بصرف النظر عن النتيجة، اذ يفرحني أن أعمل مع أناس يمكنك أن تؤسس معهم لشيء جديد».

 

«أيام الكيش» من كتابة المنتج الليبي عبدالباسط الجادري، وسيناريو وحوار فتحي القابسي، والمعالجة الدرامية لعبدالباري أبو الخير، وهو يتألف من ثلاثين حلقة (مدة الحلقة الواحدة 30 دقيقة) وسيعرض في رمضان على الفضائية الليبية، ويشارك فيه الليبيون عبدالرحيم عبدالمولى، ناصر بقوشة، حمد الحرب، علي الكديري، سلوى المقصبي، نعمة أبو زيد وحنان شويهدي التي «تؤدي شخصية غامضة في المسلسل، وفي إمكانها أن تتسلل إلى حلقات العمل من دون استئذان، وقد استقيت هذه الشخصية من قصة ليبية قرأتها في الطائرة وأنا في طريقي للمرة الأولى إلى ليبيا، ما اضطرني الى أن أستأذن من مؤلفها، قبل أن أدخلها في جسم المسلسل»، يقول الجنادي ويضيف: «إن هذه الشخصية التي يعول عليها كثيراً في مسلسله تعد الموجه الحقيقي لشخصية الشبح الذي يقاتل الانكليز من دون هوادة ومن دون أن يكون واعياً لنتائج مقاتلتهم، أو الأهداف المرجوة من هذا القتال».

 

وعن الارتجال المؤسس على قصة الطائرة، وما اذا كان تكرر عبر شخصيات أخرى، يقول الجنادي: «كنا نوظف الارتجال في لحظات معينة، وفي الحدود التي يسمح بها التلفزيون بذلك، فإذا لم يكن هناك دافع حقيقي له، فإن مشكلة كبيرة قد تصادفنا من دون شك، ولهذا كنا نتحاشاه».

 

ويختتم الجنادي كلامه بالقول إن المنتج الجادري بدأ معه حديثاً جدياً حول مأساة الأطفال الليبيين المحقونين بالايدز، ومحنة الممرضات البلغاريات من أجل تحويل قصتهم الى مسلسل تلفزيوني، وإن كان يرى إن من المبكر الخوض في التفاصيل «التي يمكن أن تظل تفاصيل وتشغل الإعلام فقط»

أضافها elbah في شاطيء المقالات @ 03:31 ص
خبّر عن هذا المقال: KhabberDel.ici.ousDiggRedditY! MyWebGoogle Bookmarks
(0) comments


<<الصفحة الرئيسية