الثلاثاء, 30 ديسمبر, 2008
الحل البديل للتقاويم المضطربة
بقلم الباحث / محمد عوض الباح
قال تعالي : ( يسألونك عن الأهلة قل هي مواقيت للناس والحج ) . الآية 189 البقرة رصد ألأهله على حساب الحج هو بيان الآية الكريمة ومن ثم فإن فحواها وسياق إفصاحها يعني العام والحول . لكن تفعيل وتطبيق هذا النص المقدس الجامع .. أحيانا يكون بخطأ في التقدير وهذا ما نلاحظه في إضطراب التقويم وتذبذبه كما هو الحال المربك الذي حصل في عامنا هذا و الذي هو على وشك الانصرام . ولاستدراك معظلة الاضطراب والتجاوز في التقدير بالإشارة والتنبيه إلى الخطأ كان الرصد والمتابعة التالية :-
أولا : كان الوقوف بعرفه العام الماضي ( 1428 ه ) _ ( 1416 حج ) يوم الثلاثاء (21 / 12 /
ثانيا : الوقوف بعرفه هذا العام ( 1429 ه ) _ ( 1417 حج ) واقعته يوم الأحد ( 12 / 12 /
وبحساب هذه الفترة من والى نجدها ( 356 ) يوم شمسي وقمري والسنة القمرية ( 354 ) يوما . وبهذا قد اشرنا إلى الزيادة في التقدير وتجاوز حول المناسبة مخالفة للنص المقدس .
لقد كان الحج علامة بارزة الوضوح في حساب رزنامة التقويم المحمدي وحجة الوداع هي الفيصل في التاريخ الإنساني و الفاصل بالتقويم الصحيح والسليم وصدق الله العظيم ( اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا ) وبعد وعلى أية حال ومن باب المسؤولية الجماعية والقاسم المشترك بيننا في تطبيق وبلورة تعليمنا القائل ( لتعلموا عدد السنين والحساب ) . الإسراء 12 _ يونس 5 .
أضع هذا العمل المتواضع بين يدين الأمة والعالم الإنساني إسهاما في درء التجاوزات وهو عبارة عن نماذج جداول بها تبيان بالتقدير والحساب حلول مناسباتنا لعدة سنوات .
أضف تعليقا أضف تعليقا <<الصفحة الرئيسية |