متابعة/عبدالناصر عبدالمجيد الباح
الباحث/ محمد عوض الباح
يبحث عن... التقويم الصحيح و ميلاد السيد المسيح

في بحث فريد و جرئ و غير مسبوق من حيث الطرح و ثوروية الأفكـــــار التنويرية في سيــــاق علمي تحليلي تناول الباحث (( محمد عوض الباح )) موضوع مؤثر و هام للعالم أجمع بشكل عام ، و للأمة الإسلامية على وجه الخصوص ألا وهو صحة التقاويم المعمول بها حاليا من عدمه و الأخطاء التي شابتها ...فيرى على سبيل المثال لا الحصر:-
- أن التقويم القمري نتيجة ما تخلله بما يسمى بالأعوام الكبيسة و هي (355) يوما لهو من النشاز و التكلف البيّن وقد تناول الباحث في بحثه توضيح هذاو خلص الى أن الصحيح الذي يجب ان تكون عليه السنة القمرية هو "354" )
يوم فقط .
- كما يرى البحث أن التقويم الشمسي تشوبه الكثير من المغالطات فيقول في أحد جوانب هذا الموضوع... و نحن في عام (2007) كما يقال و الذي يفترض أن يكون عاما بسيطا (حسب نظام جريجوري) وعدته 365 يوم وقد كان مطلعه بيوم الاثنين و كذلك انصرامه سيكون بيوم الاثنين وعام بمثل هذا المطلع و الانصرام لا يتكرر إلا بعد مرور (10) أعوام أي لا يتوقع أحد أن يتكرر عام مطلعه بيوم الاثنين و انصرامه بيوم الاثنين ألا في عام (2018)-(2029)-(2035) أما العام القادم الا وهو(2008) سيكون عاما كبيسا حسب النظام المذكور عدته 366 يوم وسيكون مطلعه بيوم الثلاثاء أما انصرامه فبيوم الأربعاء و عليه لا يتوقع أحد عاما كهذا مطلعه بالثلاثاء و انصرامه بالأربعاء ألا بعد مرور (27) عام أي ليس قبل عام 2028و

هكذا الحال على هذه الشاكلة و الإشكالية من تخبط ايام السنة لدليل على وجود خطأ ما في تنظيم السنة حسب النظام الجريجوري المعمول به يتطلب إعادة النظر بالكامل في العمل بهذا النظام و البحث عن نظام آخر اكثر دقة وتوافق وهو أحد اهداف هذا البحث فذكريات الناس و مناسباتهم وكل الأحداث والتأريخ في مهب رياح الاضطراب و التذبذب ولا أدلّ على هذا إلا عدم توافق التاريخ مع اليوم . وعليه فقد توصل الباحث بشكل موضوعي إلى تقويم شمسي جديد مغاير تماما لكل محاولات التقاويم السابقة المطروحة و يرى الباحث أن طرحه يلامس أكثر الصحة والدقة وهو أكثر وضوحا و يسرا و علمية مما هو مطروحا الآن على الساحة العالمية و الأسلاميه.

و الجدير بالذكر أن الباحث قد رصد أول أيام شهررمضـــان الكريم و لمدة (200) عام قادمة وفق ما يوافق تقويمه الشمسي وقد استرشـــد بضبط رصده هذا من خلال قولـــه تعالى (( وأذان من الله و رسوله إلى الناس يوم الحج الأكبر أن الله برئ من المشركين...3.. التوبة)) حيث يرى الباحث أنه عند استدارة الزمن و خلص من سنين النسيء وصح التوقيت و التقويم حج الرسول حجته الاولى و الاخيرة الا وهي حجة الوداع و بهذا الفعل المميز زكى الرسول صحة يوم عرفه و لذا يعد عظمة هذا اليوم العظيم أن يكون مرجعية و نقطة البدء يمكن اختيارها كبداية للتقويم الإسلامي فضلا إلى كونه شعيره و ركن يقام في المكان الذي يذكرنا بآدم و حواء و إبراهيم و اسماعيل عليهم السلام جميعاً قال تعالى ممجدا ومزكيا في يوم الحج الأكبر (( اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي و رضيت لكم الإسلام دينا...3 المائدة )) .

كما تناول الباحث العديد من المواضيع التي تصب في نفس السياق و يتلمس الباحث لبحثه رؤية النور و يأمل متيمنا و متمنيا أن يشاركه ذوى العلاقة و الاختصاص من الفلكيين والخبراء و مراكز الرصد والمراقبة والاستشعار عن بعد في مناقشة ما توصل إليه من حقائق و تبنيها لهذه الخطوة النهضويه لتوحيد الأمة صاحبة الشأن بالدرجة الأولى في التقويمين وذلك على غرار رصد العلماء للكسوف و الخسوف باليوم و الساعة و الدقيقة و الثانية و لعدة سنوات قادمة و يستشهد الباحث بقول الرسول الكريم (ص) ((الخير في و في أمتي إلى يوم القيامة))
متابعة/عبدالناصر عبدالمجيد الباح








