الباح
ثقافية شاملة
لماذا البحث عن التقويم الصحيح و ميلاد السيد المسيح ؟
الأربعاء,حزيران 20, 2007


 


 

بقلم الباحث/    محمد عوض الباح

 

لماذا البحث عن التقويم الصحيح و ميلاد السيد المسيح ؟

 

لماذا البحث عن التقويم الصحيح و ميلاد السيد المسيح ؟ سؤال قد يتبادر لذهن البعض خصوصاً مع وجود تقويم يدعي أنه يؤرخ بميلاد السيد المسيح .      و في هذا الصدد .....  يقول ( ول ديوارنت ) في موسوعته قصة الحضارة ، الجزء الثالث ، المجلد الثالث ، الباب السادس و العشرون ، الفصل الثاني ، الصفحة 212 } و لسنا نعرف اليوم الذي ولد فيه بالتحديد و ينقل كلمنت السكندري حوالي مائة للميلاد أراء مختلفة في هذا الموضوع كانت منتشرة في أيامه ، فيقول أن بعض المؤرخين يحدده باليوم التاسع عشر من أبريل و بعضهم بالعاشر من مايو ، و أنه هو يحدده بالسابع عشر من نوفمبر من العام الثالث قبل الميلاد ، و كان المسيحيون الشرقيون يحتفلون بمولد المسيح في اليوم السادس من يناير منذ القرن الثاني الميلادي و في عام ( 354 ) للميلاد احتفلت بعض الكنائس الغربية و منها كنيسة روما بذكرى مولد المسيح في اليوم الخامس و العشرون من نوفمبر { .

هذا ما قاله ( ديوارنت ) و من المناسب ايضا أن تكون لنا دراسته العلمية التاريخية من مقومات البحث فهي تضع النقاط على الحروف لإظهار الحقيقة .

قد يرى أخواننا المسيحيون أن أعظم حدث يمكن أن يكون علامة بارزة للتأريخ يه و من خلاله هو تحول اللاهوت إلى ناسوت إلا أن هذا المعتقد هو مسألة خلافية قديمة ، وقبل ظهور الأسلام و قبل الخلاف مع المسلمين فيها، فلقد كانت مسألة خلافية بين فريقين ، فريق يمثله آريوس و الآريسيين قدماء المسيحية المؤمنين بجوهر الله الواحد ، و فريق الثالوث و يمثله الكسندريوس و آثناسيوس الأسكندرانيين و هوسيوس الأسباني هذا من ناحية و من ناحية آخرى تقر الآناجيل ببشرية المسيح و تجعله كسائر البشر في الأمور و الشؤون البشرية .

فتظهر عليه أعراض ( القرة ) الأرتجاف و الأرتعاش من البرد ، يعرق، يتطيب ، يركب السفن ، ينتقل من مكان لآخر ، يمشي، يستريح ، يجثو و يقوم ، يغفو و يغط في النوم ، و يعالج المرضى ، ينادم الناس و يكسر الخبز و يشاركهم فيه ، ويصوم و يصلي ، كما اختتن في الثامنه من عمره .

و عليه فالناس ما شاهدوا و لا نظروا فيه إلا الطبيعة البشرية ، و لم يشاهدوا و لا عرفوا غيرها و لم يعرفوا إلا أفعالها و لم يسمعوا إلا كلامها فخاطبت البشر و لهذا اطلق عليه  (المعلم  ) .

أليست طبيعة هذا المعلم جهلت و عجزت عن معرفة ما يمكن و ما لا يمكن فعله إزاء مصيرها و قدرها و هي القائلة في استغاثة و استنجاد و تسليم كامل لمشيئة واحدة  وفق ما جاء في انجيل متى }  إن أمكن فلتعبر عني هذا الكأس ، إن لم يمكن أن تعبر عني هذا الكأس إلا أن أشربها فلتكن مشيئتك ... 36 ، 39 ، 42 {

 

        بقلم الباحث/    محمد عوض الباح


أضافها elbah في شاطيء المقالات @ 09:23 م
خبّر عن هذا المقال: KhabberDel.ici.ousDiggRedditY! MyWebGoogle Bookmarks
(0) comments


أضف تعليقا



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية