الخميس, 21 مايو, 2009
منمنمات

شعر/ عبد الناصر عبد المجيد الباح

اىُ سحرٍ سوسنتهِ من شذاكِ
اى دفءٍ ضمخـتني في هواكِ
اىُ طفلٍ فجرتـــه ِ في كــياني
اىُ دفـــق ٍ مطهرٍ يا ملاكـــي
اىُ نعمـــاءٍ ..اىُ عطرٍ شــذيٍ
اىُ لحـــنٍ تريــقهُ شفتـــــاك ِ
اىُ نبضٍ بللــــتهِ في غيومي
كان فيها الندى رؤىً من نداكِ
انت حلمٌ اهرقـتهُ فـــي مسامي
انت شعرٌ تشفّــــــهُ مُقلــــتاكِ
انت عصرٌ لا ينتــهي بإنتهـاءٍ
انت روحٌ جـــددتُها في لُقَــاكِ
انتِ فــــيَّ المــدى الى كــلِّ اتٍ
انتِ عمرٌ ما عشتهُ في عــداكِ
وهجُ قلبي مخضوضرُ الشوقِ يهمس
فأفيـــضِ بالاغنيـــاتِ سمــاكِ
(0) comments
الثلاثاء, 30 ديسمبر, 2008
الحل البديل للتقاويم المضطربة

بقلم الباحث / محمد عوض الباح
قال تعالي : ( يسألونك عن الأهلة قل هي مواقيت للناس والحج ) .
الآية 189 البقرة
رصد ألأهله على حساب الحج هو بيان الآية الكريمة ومن ثم فإن فحواها وسياق إفصاحها يعني العام والحول .
لكن تفعيل وتطبيق هذا النص المقدس الجامع .. أحيانا يكون بخطأ في التقدير وهذا ما نلاحظه في إضطراب التقويم وتذبذبه كما هو الحال المربك الذي حصل في عامنا هذا و الذي هو على وشك الانصرام .
ولاستدراك معظلة الاضطراب والتجاوز في التقدير بالإشارة والتنبيه إلى الخطأ كان الرصد والمتابعة التالية :-
أولا : كان الوقوف بعرفه العام الماضي ( 1428 ه ) _ ( 1416 حج ) يوم الثلاثاء (21 / 12 / 2942 م ) _ ( 18 / 12 / 2007 ) .
ثانيا : الوقوف بعرفه هذا العام ( 1429 ه ) _ ( 1417 حج ) واقعته يوم الأحد ( 12 / 12 / 2943 م ) _ ( 7 / 12 / 2008 ) .
وبحساب هذه الفترة من والى نجدها ( 356 ) يوم شمسي وقمري والسنة القمرية ( 354 ) يوما .
وبهذا قد اشرنا إلى الزيادة في التقدير وتجاوز حول المناسبة مخالفة للنص المقدس .
لقد كان الحج علامة بارزة الوضوح في حساب رزنامة التقويم المحمدي وحجة الوداع هي الفيصل في التاريخ الإنساني و الفاصل بالتقويم الصحيح والسليم وصدق الله العظيم ( اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا )
وبعد وعلى أية حال ومن باب المسؤولية الجماعية والقاسم المشترك بيننا في تطبيق وبلورة تعليمنا القائل ( لتعلموا عدد السنين والحساب ) . الإسراء 12 _ يونس 5 .
أضع هذا العمل المتواضع بين يدين الأمة والعالم الإنساني إسهاما في درء التجاوزات وهو عبارة عن نماذج جداول بها تبيان بالتقدير والحساب حلول مناسباتنا لعدة سنوات .




(0) comments
الاحد, 21 سبتمبر, 2008
حاورهُ /عبدالناصر عبدالمجيد الباح
الباحث/محمد عوض الباح
.. يصرح
بداية التقويم القمري الصحيح هو حجة الوداع


لم يكف يوما الباحث / محمد عوض الباح عن المناداة بالبحث عن تقويم صحيح ثابت غير متغير يوحد المسلمين اجمعين ،و افنى في سبيل ذلك سنوات عديدة قضاها في البحث المستمر دون كلل او ملل،وقام بنشر بعض ما توصل اليه في العديد من المواقع الاليكترونية على الشبكة العنكبوتية وللأسف دون ان يجد أي استجابة جدية من أي جهة رسمية سواء في ليبيا او أي بلد إسلامي آخر رغم ما يطرحه من أفكار قيّمةجديرة بالمناقشة و الحوار ،و مثيرة للجدل وقد اسس في سبيل ذالك جمعية آتِرنا لعلوم الفلك و الجغرافية مع آخرين ممن لهم نفس الاهتمامات...ولكي اجلو الامر توجهت إلية بهذه الأسئلة وكانت اجابته كما يلي:
. لماذا بحثك الدءوب عن إيجاد تقويما قمريا جديدا بدلا عن التقويم السائد؟!
التاريخ لا يخلو من الشوائب ولا ينأ أحيانا من الدس فيه والتزوير و الاشتهاد فيغزو إلى التاريخ الاسلامى قصه التقويم الهجري بحكاية تقول أن لبساً وقع على عامل البصرة أبو موسي الاشعرى حيث وصله كتاب من أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه فبعث أبو موسي يستوضح الأمر قائلا: بلغنا كتاب محله شعبان فهل هذا شعبان الذي نحن فيه أم الذي قد مضى وروى الأئمة عن طارق بن شهاب قال : جاء رجل من اليهود إلى أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه فقال ياأمير المؤمنين آية في كتابكم تقرؤونها لو علينا أنزلت معشر اليهود لاتخذنا ذلك اليوم عيدا , قال وأي آيه ؟ قال " اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا" فقال عمر: إني لأعلم اليوم الذي نزلت فيه والمكان الذي أنزلت فيه , نزلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم بعرفه في يوم الجمعة.
ويقول القرطبي في تفسيره الجزء الثالث "سوره المائدة ,الأيه 3 صفحه" 436-437 " نزلت الأيه في يوم الجمعة , وكان يوم عرفه بعد العصر في حجة الوداع ...الخ"

. ما هي مرجعيتك و اسانيدك العلمية في بحوثك هذه ؟!
القران الكريم هو مرجعيتنا وموسوعتنا العلمية جاء فيه ذكر السبت والجمعة من أيام الأسبوع وورد فيه أيضا ذكر الشهر والعام والسنة والسنين ..الخ كل هذه المصطلحات مفهومها عند أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه ،وسائر الناس مصطلحات زمنيه تدخل في التقويم أشار إليها التنزيل المعرفي السماوي الذي جاء قبل أن يلبس التاريخ إشتهاد التقويم بالهجرة إلى ذلك الشاهد الحاضر حجة الوداع صحبة رسول الله صلوات الله وسلامه عليه . آلا وهو أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه الذي يدرك أن حجة الوداع هي الفيصل الزمني وهى إعلانا باستقامة التقويم القمري وإيذانا باستدارة الزمن وتوافقه وصلاح هيئته و تخلصهُ من النسيءعلى يد صاحب الرسالة العصماء صلى الله عليه وسلم .
لقد كانت حجة الوداع بصمة شرعيه مميزه على صحة تقويمها والتقويم بها قياسا بغيرها دعامته تتمة واستكمال مابدأه وعينه الرسول الكريم الذي من المؤكد انه راقب ورصد أهله عام حجه الوداع قال تعالى
بسم الله الرحمن الرحيم "يسألونك عن الأهلة قل هي مواقيت للناس والحج"189 من سوره البقرة..
فالحج هذا الركن الحنيف منصوص في الأيه الكريمة المقدسة ومرتبط ومرهون ومتعلق بالأهلة وإذا ما بحثنا في القرآن الكريم لانجد غير هذا النص المميز الجامع ولا يفرد لنا شيئا مماثلا يقترن فيه ذكر الأهلة بغير الحج..
ويضاف الى هذا التمييز قوله تعالى : بسم الله الرحمن الرحيم"الحج أشهر معلومات" " من سورة البقرة ,أيه 197" "واذكروا الله في أيام معدودات" من سورة البقرة الأيه 203 "وليشهدوا منافع لهم ويذكروا اسم الله" في أيام معلومات"28 من سوره الحج .فهذه الأشهر المعلومات والأيام المعدودات والمعلومات درجت بمسمي شهر من شهور العام القمري أطلق عليه ذي الحجة وعليه لما لا يكون أصلا كان هكذا مسمى عام حجة الوداع والأعوام التي تلته وأنه بحق كان عام حجة الوداع علامة وبداية تقويم عند الناس آلا يقال إلى الآن أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه توفى بعد حجة الوداع ألا يقال هذا إلى يومنا هذا ...."

. لماذا وقع اختيارك على حجة الوداع لتكون البداية لتقويمك ..وكلنا يعلم بعديد الاحداث و المناسبات الاسلامية المهمة؟!
حقا إن مناسبات الإسلامية جدا جمه وكثيرة وعظيمه وعزيزة ومقدسه واختيار أيا منها مثل المراوحة بين الصفاء والمروه لكن المفاضلة في الاختيار ما جاء ثقله ويرجحه النص المقدس الجامع بسم الله الرحمن الرحيم "يسألونك عن الأهلة قل هي مواقيت للناس والحج"ومن ثم وبعد ألم يقدر لهذه الأيه ونصها الجامع أن تضفى شرعيه التقويم بالحج كما أضفت شرعيه التقويم للحج ..
الم يقدر لحجه الوداع وهى بفعل سيد الخلق وهى الفيصل الزمني أن تكون بداية التقويم وعلته .. ويرمز له بــ"حج" ونحن في العام القمري ((1417)) حج ..
. هل خلُصت من خلال ابحاثك المستمر هذه الى وضع تقويم محدد؟!
نعم و يسرني ان اقدم خلاصة فكري و جهدي ولسنين عديدة و بكل حب للاسلام و المسلمين راجيا به وجهه الكريم الخالص ،و صالح الاسلام و المسلمين في توحيد تقويمهم بمختلف مشاربهم في اصقاع الارض ملخص في جدول يمثل العام الأول لحجة الوداع وقد وضع على أساس يوم التاسع من ذي الحجة يوافق الجمعة في حجة الوداع على أشهر الأقوال والتفاسير والسيرة النبوية الشريفة ويضاف إلى هذا أيضا يوم الثاني عشر من شهر ربيع الأول يوافق الاثنين يوم مولد سيد الخلق على أشهر الأقوال والسيرة النبوية الشريفة ويضاف إلى هذا أيضا ما يتواتره الناس هنا في ليبيا من قول ينم على الفطرة والبساطة في تثبيت التقويم فيقال "يوم نحركم يوم صيامكم يوم فصل عامكم " وهذا كله موجود بالجدول المرتب من شهر محرم الى شهر ذي الحجة ..
ويضاف الى هذا ثلاث جداول أخرى هي :-
1- جدول فيه مطالع القرون القمرية وانصرامها .
2- جدول فيه مطالع وانصرام أعوام عقدين من القرن الخامس عشر الذي نحن فيه.
3- جــدول خســوف القــمر من 2006 – 2019 بالتــقويم الشمسي .. و الله مـــــــــن وراء القصد



(0) comments
الاثنين, 03 سبتمبر, 2007

لحظة تكشف

اُدركُ حين تكوني ...
الكون !!
اُدركُ معنى شهادة يوم الميلاد
،و إنِّي معكِ اُعيدُ الولادة
اُدركُ شُعور القصيدة..
المبللةُ بالبوحِ..
،و مرارةِ الإعادة.
،و طعمَ صوتِ الضوءِ..
المخنوقِ الدفقِ.
،و غبشَ الغيمِ..
المحزونِ الشوقِ
،و دفءَ اللونِ..
الشمعي الملمسِ
،و امطارَ التيهِ..
اللولبيةِ الحمضِ
اُدركُ حين تكوني ...
معنى الله !!
،و معنى شيطان العشقِ!!
،فأصرخُ كالدرويشِ ..مدد..
مدد كاختلاطِ الحُلمِ بالوسادةِ
،و ادوخُ فيكِ ادوخ
بلا إرادة
شعر/ عبدالناصر الباح

(0) comments
الاثنين, 20 اغسطس, 2007

اغنية غياب
صديقتي!!
المسرجةُ عينيها..
بالشفقِ الاندلسي.
المسكونةُ
بطفولةٍ تمسخها العذاباتُ..
و الابوابُ الموصدة.
المقذوفةُ
زوجةً في إختلاجاتِ المُراهقة..
فترتدُّ مطلقة.
المُشرنقةُ..
بكلِّ إغتيباتِ نساءِ المدينةِ.
المصلوبةُ..
على فحيحِ شبقِ الرجال
والفضاءاتِ المِصيدة.
تتلفحُ تراتيلَ الدراويشِ..
و دُخانيةَ الطقوسِ المُماطةِ
و تعودُ ذاتَ هزيمةٍ..
في قطارِ المحرقة.
و ذاتَ غيمةٍ مُضيعة..
تجتاحُني نبيذاً
يُعتقهُ السؤال.
موريةٌ(1) تنزفُ غرناطة
موشومةٌ بفجرٍ يتيم.
هاربةٌ من معقلِها الاخير...
و علقمِها النازحِ للحلق.
تكسرُ بوقَ الجسدِ النُحاسي...
تفوحُ على وجهي قواريرَ ظلالٍ..
وأُمنياتٍ مُترعة.
انحتُ العمرَ وردةً..
يأكُلُهَا الصقيعُ
و النداءاتُ المُشرعة.
صديقتي!!
المُطهمةُ عينيها..
بالشفقِ الاندلسي.
امنحها سُفنَ الاغنياتِ..
تتمزقُ الاشرعة.
تُعيرُني حُلُمَها الابنوسي..
شُبَّاكاً من غبشِ الإحتمالات
ثم تقطرُ خطواتِ الضباب..
بحذاءٍ يُعفّرهُ المجهول
دونما تلويحة لمنديلِ غياب.
يَقبِرُنا القدرُ الخِلاسي..
مداراتِ اوجِعة.
ينحرُنا ترنيمةً..
مذهبةَ المنمنماتِ
صورةً حُروفيةً..
تُطرزَ ثوباً ليلكي
من راياتِ ذكرى الوصلِ القتيل(2)
امتطي صهوةَ حُزنيَّ القديم
اصهلُها..!!
اصهلُ وطني
اصهلُ زمني
اصهلُ و اصهلُ
و يغيبُني الصهيل
يغيبُني الصهيل.
شعر/ عبدالناصر الباح
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1) لفظة دالة على العرب بالاسبانية و من اشتقاقاتها كلمة مروك،
(2) تضمين للبيت الشعري الشهير"يا زمان الوصل بالاندلس"
(0) comments
السبت, 18 اغسطس, 2007
متابعة/عبدالناصر عبدالمجيد الباح
الباحث/ محمد عوض الباح
يبحث عن... التقويم الصحيح و ميلاد السيد المسيح

في بحث فريد و جرئ و غير مسبوق من حيث الطرح و ثوروية الأفكـــــار التنويرية في سيــــاق علمي تحليلي تناول الباحث (( محمد عوض الباح )) موضوع مؤثر و هام للعالم أجمع بشكل عام ، و للأمة الإسلامية على وجه الخصوص ألا وهو صحة التقاويم المعمول بها حاليا من عدمه و الأخطاء التي شابتها ...فيرى على سبيل المثال لا الحصر:-
- أن التقويم القمري نتيجة ما تخلله بما يسمى بالأعوام الكبيسة و هي (355) يوما لهو من النشاز و التكلف البيّن وقد تناول الباحث في بحثه توضيح هذاو خلص الى أن الصحيح الذي يجب ان تكون عليه السنة القمرية هو "354" )
يوم فقط .
- كما يرى البحث أن التقويم الشمسي تشوبه الكثير من المغالطات فيقول في أحد جوانب هذا الموضوع... و نحن في عام (2007) كما يقال و الذي يفترض أن يكون عاما بسيطا (حسب نظام جريجوري) وعدته 365 يوم وقد كان مطلعه بيوم الاثنين و كذلك انصرامه سيكون بيوم الاثنين وعام بمثل هذا المطلع و الانصرام لا يتكرر إلا بعد مرور (10) أعوام أي لا يتوقع أحد أن يتكرر عام مطلعه بيوم الاثنين و انصرامه بيوم الاثنين ألا في عام (2018)-(2029)-(2035) أما العام القادم الا وهو(2008) سيكون عاما كبيسا حسب النظام المذكور عدته 366 يوم وسيكون مطلعه بيوم الثلاثاء أما انصرامه فبيوم الأربعاء و عليه لا يتوقع أحد عاما كهذا مطلعه بالثلاثاء و انصرامه بالأربعاء ألا بعد مرور (27) عام أي ليس قبل عام 2028و

هكذا الحال على هذه الشاكلة و الإشكالية من تخبط ايام السنة لدليل على وجود خطأ ما في تنظيم السنة حسب النظام الجريجوري المعمول به يتطلب إعادة النظر بالكامل في العمل بهذا النظام و البحث عن نظام آخر اكثر دقة وتوافق وهو أحد اهداف هذا البحث فذكريات الناس و مناسباتهم وكل الأحداث والتأريخ في مهب رياح الاضطراب و التذبذب ولا أدلّ على هذا إلا عدم توافق التاريخ مع اليوم . وعليه فقد توصل الباحث بشكل موضوعي إلى تقويم شمسي جديد مغاير تماما لكل محاولات التقاويم السابقة المطروحة و يرى الباحث أن طرحه يلامس أكثر الصحة والدقة وهو أكثر وضوحا و يسرا و علمية مما هو مطروحا الآن على الساحة العالمية و الأسلاميه.

و الجدير بالذكر أن الباحث قد رصد أول أيام شهررمضـــان الكريم و لمدة (200) عام قادمة وفق ما يوافق تقويمه الشمسي وقد استرشـــد بضبط رصده هذا من خلال قولـــه تعالى (( وأذان من الله و رسوله إلى الناس يوم الحج الأكبر أن الله برئ من المشركين...3.. التوبة)) حيث يرى الباحث أنه عند استدارة الزمن و خلص من سنين النسيء وصح التوقيت و التقويم حج الرسول حجته الاولى و الاخيرة الا وهي حجة الوداع و بهذا الفعل المميز زكى الرسول صحة يوم عرفه و لذا يعد عظمة هذا اليوم العظيم أن يكون مرجعية و نقطة البدء يمكن اختيارها كبداية للتقويم الإسلامي فضلا إلى كونه شعيره و ركن يقام في المكان الذي يذكرنا بآدم و حواء و إبراهيم و اسماعيل عليهم السلام جميعاً قال تعالى ممجدا ومزكيا في يوم الحج الأكبر (( اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي و رضيت لكم الإسلام دينا...3 المائدة )) .

كما تناول الباحث العديد من المواضيع التي تصب في نفس السياق و يتلمس الباحث لبحثه رؤية النور و يأمل متيمنا و متمنيا أن يشاركه ذوى العلاقة و الاختصاص من الفلكيين والخبراء و مراكز الرصد والمراقبة والاستشعار عن بعد في مناقشة ما توصل إليه من حقائق و تبنيها لهذه الخطوة النهضويه لتوحيد الأمة صاحبة الشأن بالدرجة الأولى في التقويمين وذلك على غرار رصد العلماء للكسوف و الخسوف باليوم و الساعة و الدقيقة و الثانية و لعدة سنوات قادمة و يستشهد الباحث بقول الرسول الكريم (ص) ((الخير في و في أمتي إلى يوم القيامة))
متابعة/عبدالناصر عبدالمجيد الباح
(0) comments
السبت, 18 اغسطس, 2007
الأربعاء,حزيران 20, 2007

بقلم الباحث/ محمد عوض الباح
لماذا البحث عن التقويم الصحيح و ميلاد السيد المسيح ؟
لماذا البحث عن التقويم الصحيح و ميلاد السيد المسيح ؟ سؤال قد يتبادر لذهن البعض خصوصاً مع وجود تقويم يدعي أنه يؤرخ بميلاد السيد المسيح . و في هذا الصدد ..... يقول ( ول ديوارنت ) في موسوعته قصة الحضارة ، الجزء الثالث ، المجلد الثالث ، الباب السادس و العشرون ، الفصل الثاني ، الصفحة 212 } و لسنا نعرف اليوم الذي ولد فيه بالتحديد و ينقل كلمنت السكندري حوالي مائة للميلاد أراء مختلفة في هذا الموضوع كانت منتشرة في أيامه ، فيقول أن بعض المؤرخين يحدده باليوم التاسع عشر من أبريل و بعضهم بالعاشر من مايو ، و أنه هو يحدده بالسابع عشر من نوفمبر من العام الثالث قبل الميلاد ، و كان المسيحيون الشرقيون يحتفلون بمولد المسيح في اليوم السادس من يناير منذ القرن الثاني الميلادي و في عام ( 354 ) للميلاد احتفلت بعض الكنائس الغربية و منها كنيسة روما بذكرى مولد المسيح في اليوم الخامس و العشرون من نوفمبر { .
هذا ما قاله ( ديوارنت ) و من المناسب ايضا أن تكون لنا دراسته العلمية التاريخية من مقومات البحث فهي تضع النقاط على الحروف لإظهار الحقيقة .
قد يرى أخواننا المسيحيون أن أعظم حدث يمكن أن يكون علامة بارزة للتأريخ يه و من خلاله هو تحول اللاهوت إلى ناسوت إلا أن هذا المعتقد هو مسألة خلافية قديمة ، وقبل ظهور الأسلام و قبل الخلاف مع المسلمين فيها، فلقد كانت مسألة خلافية بين فريقين ، فريق يمثله آريوس و الآريسيين قدماء المسيحية المؤمنين بجوهر الله الواحد ، و فريق الثالوث و يمثله الكسندريوس و آثناسيوس الأسكندرانيين و هوسيوس الأسباني هذا من ناحية و من ناحية آخرى تقر الآناجيل ببشرية المسيح و تجعله كسائر البشر في الأمور و الشؤون البشرية .
فتظهر عليه أعراض ( القرة ) الأرتجاف و الأرتعاش من البرد ، يعرق، يتطيب ، يركب السفن ، ينتقل من مكان لآخر ، يمشي، يستريح ، يجثو و يقوم ، يغفو و يغط في النوم ، و يعالج المرضى ، ينادم الناس و يكسر الخبز و يشاركهم فيه ، ويصوم و يصلي ، كما اختتن في الثامنه من عمره .
و عليه فالناس ما شاهدوا و لا نظروا فيه إلا الطبيعة البشرية ، و لم يشاهدوا و لا عرفوا غيرها و لم يعرفوا إلا أفعالها و لم يسمعوا إلا كلامها فخاطبت البشر و لهذا اطلق عليه (المعلم ) .
أليست طبيعة هذا المعلم جهلت و عجزت عن معرفة ما يمكن و ما لا يمكن فعله إزاء مصيرها و قدرها و هي القائلة في استغاثة و استنجاد و تسليم كامل لمشيئة واحدة وفق ما جاء في انجيل متى } إن أمكن فلتعبر عني هذا الكأس ، إن لم يمكن أن تعبر عني هذا الكأس إلا أن أشربها فلتكن مشيئتك ... 36 ، 39 ، 42 {
بقلم الباحث/ محمد عوض الباح
(0) comments
السبت, 18 اغسطس, 2007
بقلم/عبدالناصر عبدالمجيد الباح
ابراهيم الاسطى عمر الشاعر الوطن |
|

ولد في مدينة درنة هبة الجمال والسحر سنة 1907م، وذاق من شظف الحياة، وضراوة الدهر الأمرين، فشب عصامياً، قوي الروح، قوي الاحساس، قوي الكفاح، وها هو يتقلّب في المهن البسيطةحيث عمل في شتى الوظائف البسيطة لكي يقوت نفسه من حطاب إلى عامل بإحدى المحاجر، إلى فرّاش، إلى رافع للأثقال فوق عاتقه، ولم يستنكف ذلك، بل لعله كان يعد نفسه، أو كان القدر يعده لحمل أمانة ينوء بحملها الضعاف من الرجال، وسل التاريخ فسوف تجد في خفاياه الكثير من العصاميين الذين بدأوا حياتهم عمالاً، ثم ما لبثوا أن سادوا الأمم، وملكوا الشعوب،افلقد كان ينتهز أوقات فراغه للدرس والتحصيل والمطالعة إلى أن تحصل على وظيفة كاتب بالمحكمة الشرعية بفضل جده و إشتهاده، ففي سنة 1935 اجتاز امتحان التأهيل لمعلمي اللغة العربية ، لكنه بقي في وظيفته بالمحكمة ، إلى سنة 1938 و استمر في المطالعة و التعرف على الأدباء الذين راسل بعضهم ، ومنهم شاعر الوطن أحمد رفيق
وشأن النفوس الكبيرة لم يرض لنفسه الذل على يد المستعمر، فخرج مهاجراً حين قرر الرحيل وولىّ وجهه شطر مصر والمشرق الشام ودمشق والعراق وفلسطين والأردن، .. ،و أثناء الحرب عاد إلى مصر ليشترك ، ويلتحق بجيش التحرير الليبي في معسكر الكيلو تسعة ، وحضر حصار طبرق.ولقد صقلته هذه الهجرة، إذ استفاد من هذه الشعوب الشقيقة أيما استفادة، فاك تسب خبرة وتجربة وثقافة، حتى ليقول أحد أقربائه، وهو الأديب مبروك الجيباني: "وفي أثناء هجرة المرحوم إبراهيم الأسطى عمر قبيل الحرب العالمية الثانية تفجّرت شاعريته ينبوعاً لا ينضب معينه، تفجّرت بشكل أدهش الكثيرين، من إجادة السبك، وغزارة الفكرة، وخصب الخيال، وقوة العاطفة واللغة، وانقلب ينشيء وينشيء فلا يمر قصير وقت حتى يكون قد ظهر لجلسائه بفرائد رائعة كلها وطنية، ولم تجد متنفساً إلا في مصر والشام والعراق"
و من بين القصائد التي جادت بها قريحته في تلك الفترة قصيدة .. الكتاب / البلبل السجين / السعادة .. تنضح بالقلق وشئ من الكآبة .. وتتأمل معنى الوجود ودور الإنسان في هذا الكون .. وتدين الحروب.كان ابراهيم مزيجا من عواطف حادة بقدر ما كان هادئًا منصتا قليل الكلام. كما كان ودودًا يفرح بالمواهب الشابة ويشجعها .. شاعرًا متأملا ذا نزعة صوفية وعُرف بعزوفه عن أكل اللحم .. ورغم ذلك كان مدخنا شرهًا .. ميالا إلى الوحدة ، لكنه محب الموسيقي والأدب الشعبي .. جادًا ووطنيا صلبا _ عاد الشاعر إلى وطنه حيث عين قاضياً بمحكمة المرج، على إثر مسابقة قضائية، وما لبث أن رشح نفسه ليكون عضواً بالبرلمان ولكن القدر لم يمهله ليؤدي رسالته في مجلس الأمة الليبي فمات غريقاً في 26 سبتمبر 1950م،

قال الشاعر عبدالغني البشتي في رثائه:
قالوا: طواك البحر، قلت: وهل ترى للدر منزلة سوى الدأماء؟ هو من كرائمها فعاد لأصله عاف الرغام، وسافي البيداء فدعوه روحاً سابحاً، لا تلحدوا جثما نه في مهمه غبراء فالدر موطنه البحار، وإن بين عنها ففوق ترائب الحسناء
وقد أدمنا النظر فيما حصلنا عليه من أشعار الأسطى، فإذا به من ذلك النوع الحسن الذي قد يعجزك تعليل حسنه، تسمع البيت منه فيشيع الطرب في نفسك قبل أن تعلم مأتاه، وقبل أن يتطلع العقل إلى فهم معانيه، ذلك هو شعر النفس، وهو أرقى مراتب الشعر، والأسطى عمر شاعر موفق، إذا قال متغزلاًَ أو واصفاً أو مردداً خلجات النفس، أوصائغاً انفعالات وطنية، رقيق حواشي الألفاظ، بعيد مرامي المعاني، يقول الشعر في الكثير لنفسه، فإذا جلس إليه، وسنح له المعنى العصري، تخيّر له اللفظ السرّي، والوزن الجديد.
باقة من أشعاره
|
رهين المحبسين
أبا العلاء ألا تدلي بأخبا ر وأنت في عالم مجهول أسرار؟
ما قلت في القبر إذ جاء الملائك؟ هل أقنعتهم بروايات وأشعار؟
أم ذاك منك خيال في الحياة؟ وكم حيرتنا بخيال فيك جبار
ما كنت ترهب في دنياك من أحد هلا تمردت في الأخرى "على الباري"؟
وجئتنا رغم أنف الموت تتحفنا برحلة لك في الفردوس والنار
فيها الحقائق، لا نسج الخيال ولا تنميق راو ولا تعزيم سحار
القلب الخفاق
بالله يا قلبي.. أرحني من عذاب الذكريات
وارحم بقية هيكل كالآل أضحى في الفلاة
لو لم يئن من العذاب لما رأته المبصرات
أخشى عليه من الوقوع لدى هبوب السافيات
لو مر "يوماً بالآثار لصف بين الموميات"
جسم كلا جسم، وقلب خافق طول الحياة
إن مرت الذكرى عليه حسبت داخله قطاة
ا لكتاب
أي شيء في حياة المرء أغلى من كتاب
يصقل الذهن، ويهديك إلى نهج الصواب
أو يسلّيك إذا ما كنت يوما في اكتئاب
أو يسرّي عنك غمّاً بفكاهات العذاب
إنه أنفع في الوحدة من لغو الصحاب
ليتني أنفقت في صحبته كل شبابي
ما ا لحياة ؟
قمت مذعورا من النوم على صوت ينادي يا إلهي
من ترى هذا الذي صد رقادي؟
ما الذي يرجوه مني: من ضلال أو رشاد
وأنا الأعمى، وسيري، فوق أشواك القتاد؟
**********
وتجلى الصوت في مسعى غريب النبرات
جاء من فوقي، ومن تحتي، ومن كل الجهات
فيه لطف، فيه عنف، فيه حزم وأناة
قال: هب نفسك ميتاً، ثم قل لي: ما الحياة؟
***************
قلت: آلام، وأحزان، ويأس، وشرور
وشقاء، وضلال، وجنون، وغرور
وأكاذيب، وظلم، وسخافات، وزور
وختام الفصل لا أدري .. إلى أين المصير؟
الطائر السجين
أيها المسجون في ضيق القفص صادحاً من لوعة طول النهار
ردد الألحان من مر الغصص وبكى في لحنه بعد الديار
***************
ذكر الغصن تثنّى
وأليفا يتغنّى
وهو في السجن معنّى
فبكى وجداً رأنا
وتمنّى
***************
يتلاشى مثل أحلام المنام والأماني ما أحيلاها ، خيال
من نسيم بين ضوء وظلام لو صحا في روضة والغصن مال
بين أغصان وخلان كرام ومضى يصدح في دنيا الجمال
ما به هدى وذكرى واعتبار ناصحا يروي لهم بعض القصص
***************
ضاق ذرعا بالأماني
وهو في نفس المكان
ويعاني ما يعاني
فرآ ني
***************
قال ملتاعاً: ألا تسعفني شارد اللب إليه ناظرا
لم تذق يا طير مر المحن قلت: لو كنت قويا قادرا
ولما استخذى فقر لغني ولبدلت النظام الجائرا
ولكان العدل للحق شعار ولكان الشر في الدنيا نقص
لا غني، لا فقير، لا شرار رزقنا يقسم فينا بالحصص
***************
هكذا تصفو الحياة
لجميع الكائنات
وتزول السيئات
سعينا في الحسنات
للممات
***************
عاجز مثلك مغلول اليدين غير أني أيها الطير الكئيب
وأنا الحر، ولو تدري، سجين في بلادي بين أهلي كالغريب
من إذا شاء فما شاء يكون عد بدعواك إلى المولى الرقيب
ربما جاءت على غير انتظار وارتقب فالحظ في الدنيا فرص
وتناساه فللعسر يسار واترك اليأس وغرد في القفص
***************
آه لو يدري مقالي
لشجاه اليوم حالي
غير أني بخيالي
في رشادي أو ضلالي
لاأبالي
قلبي قد عصاني
آهٍ من حبكِ يــــــا"...." قلبــــي قد عصاني
لـــم أكن اعــرف مــن قبــلــك أنسانـا رمـانـي
فسباني لذة النو م وعقلي وجـــــناني
كن رحيم القلب يا.. فالحــب غشـــاني
جد بوصل لا تدعني مـستـمر الـهـذيــان
فــلقـــــد يفــضحــك الشعر بخـطى أو لسانــي
(0) comments
الاربعاء, 15 اغسطس, 2007
::قصاصة.. من خارطة السندباد :بقلم :عبد الناصر عبد المجيد الباح ::
![]()

( يا سيدَ بحارِ زمانك ..
أخبرنا كيف الرحلة .
يا كاشف سرّ البحر..
أخبرنا أين الوجهة.. ) *
عند عتبات الصوت...
تنتحرُ الكلمات ِ كما الصرخة
تموتُ المعاني بلا معنى
يا سيدة البحارِ السبعة ..
أقيليني
من عذاباتى أقيليني
سندبادك عاد !!
من رحلاتهِ السبع ِ
تطاردهُ المرأة ُ الطاعون ْ
ذات الألف وجهٍ
وألف لسانٍ يسعى
وجسدٍ يتلوى كأفعى
ينزُ بصديد الرغبةِ
سندبادك عاد ْ !!
من رحلاتهِ السبع
ينهشه ُ البُعاد
ونزيف الغربة
صارع الريح والوحشة
وحالات التيه ِ
ودوَّامات الرعشة
وقراصنة الموانئ
وذئاب الضباب
والان ..
آن أوان الإياب
اليك يممت ُ جراحات الدفة
واشتياقات الأشرعة ..
مناديل ُ نداء
محملاً ببخور الأحلام
وبهارات اللهفة
وكل ُ انَات الغياب ..
حِناءٌ للدهشة
ومدارات اشتهاء
وجزرٌ مسحورةٌ ..
معجونة ٌ
بالطبول , والفيروز , والأيك
وارفة ٌ شموس عينيك ِ
ناضجةٌ غلال ُ كفيك ِ
يا أنت ِ ..
يا خرافية الأنثى
فكوني ياسليلة نبيذ ألا لهه
مدينة "نبيلة " ..
مضمخةً بعطور الطفولةِ
تقية ً نقيةً ..
من خدوش سراب الإسفلت
وسموم أنياب الكلاب
قصية ً عصيةً
على روث خيل الغرباء
وإلا .. فيا للخواء
ويا للنكسة
حين يمخرك سوس الداء
حين يكون ُ الميناء ُ ..
اكوام ٌ من العِثة
حين يكون الإياب
ما كان سوى قشة
فألي أين ..
سأحملها الرحلة ؟!
ومنك ْ كم ...
جرجرني الاتجاه ُ
واليك ِ كم ...
تجرجرني الوجهة
والقلب ُ ..
سُفن ُ حنين ٍ
مشدودة ٌ دوماً
بمنارات الرجعة
يا خاتمة البحار السبعة !!
* الشاعر الراحل / عبد العظيم شلوف
(0) comments
الاربعاء, 15 اغسطس, 2007
| يغوص في حياة أهل الصفيح ... سامي الجنادي: «أيام الكيش» بمثابة دورة إخراج لليبيين |
دمشق – فجر يعقوب الحياة - 13/08/07//

أثناء تصوير «أيام الكيش»
يسافر المخرج السوري سامي الجنادي إلى ليبيا لإتمام العمليات الفنية اللازمة لمسلسله الليبي «أيام الكيش» (كلمة ليبية تعني الصفيح) الذي استغرق تصويره أربعة أشهر في مدينة جدابيا الليبية (تبعد عن بنغازي 160 كيلومتراً). ويصور المسلسل، كما يقول الجنادي، «حياة الليبيين في أكواخ الصفيح، وطرق معيشتهم التي تميزت بالبساطة الآسرة القائمة على الحب والتعاون على رغم حالات الفقر التي يعيشونها، حتى يجيء «الايطالي» كما يسمونه – لعب دوره الممثل السوري حسام تحسين بك – ويفتح حانة وسط أكواخ الصفيح بمساعدة شخصية يهودية ليبية، لتبدأ منذ تلك اللحظة عمليات افساد منظمة للأحياء الفقيرة وأهلها. وأمام هذا الواقع تنشأ حركة احتجاجية تتصدى للعناصر الدخيلة على المجتمع من خلال خالد، الصحافي المتعلم، الذي يقوم الى جانب رفاقه بإحراق الحانة والقضاء على أصحابها».
ويفسر الجنادي ظروف شخصياته، فيقول: «كبنية اجتماعية، هم وسط أكواخ الصفيح، بمعنى أنهم ليسوا مهيئين، لا على المستوى الاقتصادي ولا على المستوى النفسي لأن يبحثوا عن هذا النوع من اللهو، ولكن ما إن تتأمن هذه المتع حتى يسهل عليهم التعاطي معها، وهي تصبح عاملاً أساسياً في تخريب البنية الاجتماعية السائدة في ذلك الوقت، زمن الستينات من القرن العشرين».
وينفي المخرج أن يكون المسلسل صوِّر بناء على طلب ليبي، ويقول: «هذا المسلسل لا يشكل عملاً دعائياً لأحد. نحن نتحدث عن وضع اجتماعي ببعديه الاقتصادي والسياسي».
وعما إذا كان «أيام الكيش» يمكن أن يشكل بداية حقيقية لانطلاقة دراما ليبية، يقول: «لا أستطيع أن أسميها هكذا، ولكن الليبيين هم من أطلقوا عليها هذه التسمية. فالمحيطون بالتجربة من الجانب الليبي رأوا أنها تستحق أن يطلق عليها اسم التجربة الدرامية الليبية الحقيقية».
ورداً على سؤال عن الظروف الصعبة التي مرّ بها أثناء عمله هناك، خصوصاً أن ليبيا لا تمتلك قاعدة إنتاجية لوجستية مهمة يقول: «لا شك في أن هناك خامات فنية ليبية، خصوصاً أن ليبيا تتمتع بمساحات شاسعة ولها تاريخ عريق، ونحن لم نذهب بالتالي إلى قرية نائية كما قد يخيل الى البعض. ثم على رغم بساطة تجاربهم، هناك أرضية، وإلا استحال علينا أن ننطلق في عملنا. باختصار يمكن القول إن تجربتنا معهم كانت بمثابة دورة في الاخراج والانتاج لهم، كونهم لا يملكون تجربة شبيهة بتجربتنا في سورية».
ولا ينكر ان التعاطي مع الممثلين الليبيين «كان صعباً لقلة التجربة، فهم اعتادوا من قبل على أن يقفوا أمام الكاميرا في لقطات عامة مفتوحة من دون الأخذ في الاعتبار التقطيع الفني وضروراته، وقد نشأت صعوبات كبيرة في التعاطي معهم، وبخاصة في الأيام الأولى للتصوير، ما سبب لنا إعادات كثيرة كانت تتطلب مالاً وجهداً ووقتاً». فما الذي دفع الجنادي للعمل بهذه «الطريقة البدائية»، وهو قد اعتاد العمل في الدراما السورية بطريقة مغايرة تماماً؟ يجيب: «ما كنت أعرفه أن الليبيين يمتلكون تجربة بسيطة، وقد توقعت أن أصادف بعض الصعوبات. على أية حال لست نادماً على المشاركة في هذا العمل، إذ ساعدتني الأجواء الآسرة من حولي، وقد سررت بهذه التجربة بصرف النظر عن النتيجة، اذ يفرحني أن أعمل مع أناس يمكنك أن تؤسس معهم لشيء جديد».
«أيام الكيش» من كتابة المنتج الليبي عبدالباسط الجادري، وسيناريو وحوار فتحي القابسي، والمعالجة الدرامية لعبدالباري أبو الخير، وهو يتألف من ثلاثين حلقة (مدة الحلقة الواحدة 30 دقيقة) وسيعرض في رمضان على الفضائية الليبية، ويشارك فيه الليبيون عبدالرحيم عبدالمولى، ناصر بقوشة، حمد الحرب، علي الكديري، سلوى المقصبي، نعمة أبو زيد وحنان شويهدي التي «تؤدي شخصية غامضة في المسلسل، وفي إمكانها أن تتسلل إلى حلقات العمل من دون استئذان، وقد استقيت هذه الشخصية من قصة ليبية قرأتها في الطائرة وأنا في طريقي للمرة الأولى إلى ليبيا، ما اضطرني الى أن أستأذن من مؤلفها، قبل أن أدخلها في جسم المسلسل»، يقول الجنادي ويضيف: «إن هذه الشخصية التي يعول عليها كثيراً في مسلسله تعد الموجه الحقيقي لشخصية الشبح الذي يقاتل الانكليز من دون هوادة ومن دون أن يكون واعياً لنتائج مقاتلتهم، أو الأهداف المرجوة من هذا القتال».
وعن الارتجال المؤسس على قصة الطائرة، وما اذا كان تكرر عبر شخصيات أخرى، يقول الجنادي: «كنا نوظف الارتجال في لحظات معينة، وفي الحدود التي يسمح بها التلفزيون بذلك، فإذا لم يكن هناك دافع حقيقي له، فإن مشكلة كبيرة قد تصادفنا من دون شك، ولهذا كنا نتحاشاه».
ويختتم الجنادي كلامه بالقول إن المنتج الجادري بدأ معه حديثاً جدياً حول مأساة الأطفال الليبيين المحقونين بالايدز، ومحنة الممرضات البلغاريات من أجل تحويل قصتهم الى مسلسل تلفزيوني، وإن كان يرى إن من المبكر الخوض في التفاصيل «التي يمكن أن تظل تفاصيل وتشغل الإعلام فقط»
(0) comments
الاحد, 12 اغسطس, 2007
بقلم/صلاح
الحصادي
هل بالامكان توحيد رؤية
هلال رمضان .. ؟
بحث للباحث..محمد عوض الباح
الباحث محمد عوض الباح
يثير
بداية شهر رمضان من كل سنة قلق عامة المسلمين الذين يرون تضارب حلول شهر الصيام ، فلم نعد نسمع في
السنوات الأخيرة عن توحيد رؤية شهر رمضان، بل التضارب أصبح هو السمه السائدة، فخلال
العام الماضي إنشطر العالم الإسلامي إلى شطرين، فبدأت بعض الدول الصيام يوم
السبت، والإفطار يوم الإثنين، وكانت عدة الصيام 30 يوماً، والبعض الآخر بدأ الصيام بيوم
الأحد، والإفطار بيوم الثلاثاء بنفس العدة. ويزيد الأمر بلبلة واضطراباً حال
الجاليات المسلمة في بلاد الغربة، حيث يبدو الخلاف واضحاً بين هذه الجاليات، وكأننا
نعيش فوق كوكبين، وكأن الصيام صيامين، والهلال هلالين، مما يدفع المراقبين الأجانب
إلى الدهشه والإستغراب من حال المسلمين وتشرذمهم واختلافهم في ركن من أركان
الإسلام وأعمدته العتيدة.
في حوار أجريته مع الباحث الأخ/ محمد عوض الباح ، والذي يبدي
اهتماماً بهذه المسائل،
والتي بدأت معه كهواية، ثم أصبحت شغله الشاغل في الأعوام القليلة الماضية. وبين
الهواية والمتعة والمتابعة الدقيقة، يقدم الباحث رؤيته لهذه المسألة بفكرة بسيطة،
مفادها السؤال الآتي: لماذا يتم حساب خسوف القمر بأنواعه الجزئي والكلي والحلقي
بدقة متناهية بالسنة والشهر واليوم والساعة والدقيقة والثانية، و الذي
كان
آخرها كسوف حلقي (القمر في مركز الشمس) يوم الجمعه 29 شعبان 1427هـ
الموافق 22/09/2006 حيث كان اليوم الموالي الموافق السبت أول شهر رمضان
المبارك، ولا يتم حساب رؤية شهر رمضان وتوحيدها وإصلاح الخلل الحاصل بين الدول
الإسلامية بإعتبار الهلال أحد منازل القمر المعروفة؟.
وبحسبة بسيطة بين السنة القمرية التي تبلغ 354 يوماً، والسنة الشمسية التي يعتبرها
الباحث في أحد إنجازاته والبالغة 364 يوماً - خلافاً للتقويم الغريغوري المعروف –
أي الفرق عشرة أيام فقط عن كل سنة، يمكن حساب بداية شهر رمضان والذي يأتي بدورة
زمنية قياساً على شهر رمضان الفائت 1427هـ والذي يأتي بدورة زمنية بنفس اليوم
والتاريخ خلال 182 عاماً قادمة على النحو التالي:
الخريف 6 دورات / الصيف 5 دورات / الربيع 5 دورات / الشتاء
5 دورات.
أما جدولة شهر رمضان منذ عام 1427 هـ إلى عام 1431 كمثال حسب ما
يراه الباحث في طريقته
بحساب الدورة الزمنية للسنة القمريةفهي كالآتي:-
1-
يوم
السبت 1 رمضان 1427 هـ .
2- يوم الإربعاء 1 رمضان 1428 هـ .
3- يوم الأحد 1 رمضان 1429هـ .
4- يوم الخميس 1 رمضان
1430 هـ .
5- يوم الأثنين 1 رمضان 1431 هـ
.
كذلك هنالك طريقة أخرى يمكن من خلالها رصد ثبوث رؤية هلال غرة
"شهر رمضان" وذلك بحساب المدة الزمنية من بدر" 15 شهر ربيع الثاني " إلى آخر "شهر شعبان" ما
يعادل ال 133 يوماً، و عليه يكون اليوم الذي يليه " أي اليوم 134" هو أول شهر رمضان
المبارك.
بقلم/صلاح
الحصادي
(0) comments